الغذاء والتغذية

ساعدي عائلتك على الاستمتاع بصحّة جيدة بفضل أحدث الأخبار الأسبوعية حول تنظيم الوجبات، الطهو الصحّي والإرشادات المفيدة حول تناول الطعام، بالإضافة إلى مقالات خاصة بالتغذية.

الطهي في المنزل صحي أكثر من الوجبات الجاهزة

طهي الطعام في المنزل هو أكثر فائدة على الصحة من تناول الطعام خارجه أو طلب وجبات سريعة إلى المنزل. وقد حدد خبراء التغذية من منظمة الصحة العالمية أساليب الطهي الصحية التي لا تفقد المواد الغذائية عناصرها ومكوناتها المفيدة للجسم:

1- الطهي على البخار:
هو من أفضل الطرق التي تؤمن للجسم احتياجاته من الفيتامينات والمعادن، إذ تحافظ تلك الطريقة على معظم العناصر الغذائية في الطعام. هذا بالإضافة أنه سريع وصحي وتبقى الأطباق شهية المذاق وعالية القيمة الغذائية.

2- السلق:
هي الطريقة الأسهل من الطهي ولكنها من الناحية العملية تفقد الخضراوات المسلوقة بعض مكوناتها وعناصرها الغذائية. وفي المجمل الطعام المسلوق هو الأفضل صحياً من الطعام المقلي.

3- الشوي:
هو البديل الثالث الصحي لطهي الطعام بشرط الحرص على ابتعاد الطعام المشوي عن مصدر اللهب كي لا يحترق ويكون مواداً هيدروكربونية مسرطنة.

وعن الفوائد الصحية للطهي الصحي في المنزل، نذكر:

  • يخلو الطهي الصحي من الدهون المشبعة خاصة المهدرج منها، الأمر الذي يساعد على إفراز العصارات الهضمية التي تسهل من عملية هضم وامتصاص الغذاء.
  • يخلص الطهي الصحي في المنزل الطعام من أي جراثيم أوطفيليات تمثل خطورة على صحة وكفاءة الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض.
  • يمتاز الطهي المنزلي بإنخفاض سعراته الحرارية مقارنة بالأطعمة الجاهزة المحتوية على عدد هائل من السعرات الحرارية ومعدلات مرتفعة من الدهون الضارة التي لا يستطيع الجسم التخلص منها.
  • يحافظ الطهي الصحي على سلامة الغذاء ومحتواه من الفيتامينات والأملاح المعدنية الهامة والتي تعد المصدر الرئيسي لمواد مضادات الأكسدة في الجسم الأمر الذي يعزز الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض الفيروسية والقضاء على الشوادر الحرة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي فيه.

ومن جهة أخرى يؤكد خبراء التغذية على مراعاة أمور معينة عند طهي الطعام كي نضمن أقصى فائدة له، مثل:

1- يجب ألا تطهى اللحوم لفترات طويلة كي تحتفظ بأكبر قيمة غذائية لها خاصة أنها مصدر جيد للبروتين والحديد.

2- عدم إضافة كميات كبيرة من الماء عند طهي الخضراوات كي لا تنفصل المعادن والفيتامينات عنها في الماء. كما ينصح بإعادة استخدام ماء السلق كحساء أو عند إعداد الطعام بهدف الإحتفاظ بأقصى قيمة للعناصر الغذائية التي انفصلت عن الخضراوات أثناء سلقها.

3- لا تقومي بتقشير الخضراوات كالخيار والجزر أو الفاكهة كالتفاح والأجاص أو التخلص من الأوراق الخارجية كالملفوف والخس عند إعدادها للأكل إذ تحتوي القشرة أو الأوراق الخارجية على العديد من الفيتامينات والمعادن الطبيعية التي تفقد بمجرد نزعها عنها.

4- لا ينبغي سلق البيض لفترة طويلة كي لا يكون زلال البيض عسر الهضم. إذ يحتاج البيض في طهيه إلى وقت قصير وإلى درجة حرارة منخفضة نوعاً.

5- يجب تقليل كمية الدهون المضافة إلى الطعام قدر المستطاع وإبدال الزبد والسمن بالزيوت النباتية الخالية من الكولسترول الأمر الذي يجنب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والشرايين والسكري.

6- لا ينبغي حفظ الخضار المسلوق فترة طويلة كي لا يتغير لونه كالبطاطس والكوسة. كما يحذر من إعادة تسخين الطعام المطهي كي لا يفقد باقي الفيتامينات والأملاح المعدنية به. وبناء عليه يؤكد الخبراء أهمية تحديد حجم الطعام قبل تقديمه والاحتفاظ بالفائض منه في الثلاجة بدون طهي كي لا تضيع فوائده الغذائية.

7- عند سلق الدجاج يجب أن تفرغي الماء بعد 10 دقائق وتضيفي ماء نظيف آخر للتخلص من الدهون الذائبة فيها.

وعلى الرغم من جميع الفوائد السابقة إلا أن الأطفال والشباب يميلون إلى تناول الوجبات الجاهزة في المطاعم وساحات الطعام لما لها من نكهة مميزة ومنظر شهي وتماشياً مع إيقاع الحياة السريع الذي بدأ الكثيرون يعتادون عليه.

لهذا نطرح عليك "سيدتي" عدداً من الطرق التي ترغب عائلتك في تناول طعامك المطهي في المنزل بنفس المتعة التي يشعرون بها في المطاعم:

1- أعدي مائدتك ورتبي أدواتها بنفس الطريقة المستخدمة في المطاعم الأمر الذي يشعر أطفالك بنوع من التغيير والبهجة والتغلب على الروتين الغذائي اليومي .

2- قومي بتزيين الأطباق الرئيسة كأطباق الدجاج واللحم والسمك بقطع من الخضر الطازجة أو المسلوقة حسب الرغبة.

3- قدمي البطاطس المقلية والمصفاة جيداً من الزيت مع الوجبات الرئيسة كأطباق جانبية الأمر الذي يضفى إلى الوجبة طابع مختلف مشابه للوجبات المعدة في المطاعم.

4- استبدلي المشروبات الغازية بعصائر الفاكهة الطازجة أو مزيج الحليب بالفاكهة.

5- تحدثي لإطفالك عن أهمية الغذاء الصحي وأهمية تناوله في المنزل وأنه لا يجب أن ندخل أجسامنا مواد غذائية لا نعلم مدى سلامتها أو نظافتها علاوة على تأثيرها الضار على وزن الجسم وإصابته بالسمنة.

المراجع

1 - كتاب موسوعة الثفافة البدنية للدكتور أسعد غنام

أضيفي تعليق

لوحة التحكم

مواضيع متّصلة